تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
223
تبيان الصلاة
الصّلاة ، يتوضأ ويبنى على ما مضى من صلاته ، ولا يجب استينافها فروايات : الرواية الأولى : وهي ما رواها محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الفضيل بن يسار ( قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أكون في الصّلاة فأجد غمزا في بطني أو أذى أو ضربانا ، فقال : انصرف ثمّ توضأ وابن علي ما مضى من صلاتك ما لم تنقض الصّلاة بالكلام متعمدا ، وإن تكلمات ناسيا فلا شيء عليك ، فهو بمنزلة من تكلم في الصّلاة ناسيا ، قلت : وإن قلب وجهه عن القبلة ؟ قال : نعم وإن قلّب وجهه عن القبلة ) . « 1 » الرواية الثانية : وهي ما رواها الشّيخ رحمه اللّه باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيي عن موسى بن عمر بن يزيد عن ابن سنان عن أبي سعيد القماط ( قال : سمعت رجلا يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل وجد غمزا في بطنه أو أذى أو عصرا من البول وهو في الصّلاة المكتوبة في الركعة الأولى ، أو الثانية ، أو الثالثة ، أو الرابعة ، فقال : إذا أصاب شيئا من ذلك فلا بأس بأن يخرج لحاجة تلك فيتوضأ ، ثمّ ينصرف إلى مصلاه الّذي كان يصلّي فيه ، فيبنى على صلاته من الموضع الّذي خرج منه لحاجته ما لم ينقض الصّلاة بالكلام ، قال : قلت : وإن التفت يمينا وشمالا أو ولى عن القبلة ؟ قال : نعم كلّ ذلك واسع ، إنّما هو بمنزلة رجل سها فانصرف في ركعة أو ركعتين أو ثلاثة من المكتوبة فإنّما عليه أن يبني على صلاته ، ثمّ ذكر سهو النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ) . « 2 » وموضوع هاتين الروايتين واحد تقريبا ، ولكن الرواية الثانية أتمّ وفيها زيادات وخصوصيات يأتي التعرض لها إنشاء اللّه .
--> ( 1 ) - الرواية 9 من الباب 1 من أبواب قواطع الصّلاة من الوسائل . ( 2 ) - الرواية 11 من الباب 1 من أبواب قواطع الصّلاة من الوسائل .